Skip to content Skip to footer

النّهايات المغايرة في قصص الأطفال “دراسة بحثية” للباحثين: د. رافع يحيى، د. سهيل عيساوي، د. ريما الكردي

احفظ هذه الصفحة في قائمة "المفضّلة" الخاصّة بك - فضّله (0)

لبيس لديك حساب في موقع كيدززون؟ قم بإنشاء حساب

دراسات وأبحاث في أدب الطفل:

النهايات المغايرة في قصص الأطفال

للباحثين: د. رافع يحيى، د. سهيل عيساوي،  د. ريما زهير الكردي

نشر في العدد: (2018،9) من: “المجلة” في مجمع اللغة العربية – الكلية الأكاديمية العربية للتربية – حيفا

مما ذكر في مقدمة بحث “النّهايات المغايرة في قصص الأطفال” للباحثين: د. رافع يحيى، د. سهيل عيساوي، د. ريما الكردي:

إن النهاية هي التوغل الأعمق في عملية القص، لما يتضمنه النص الغني بمفاصله الأدبية، فتكون هي المرحلة الاحتفالية لتجربة القراءة، وتقوم بدور مركزي في قصص الأطفال خاصة، إذ قد تحمل كما ذكرنا، الأيديولوجيا التي يسعى النص إليها، كما تحمل أهدافها أيضا، وهي تنبثق من ذات المنبع الذي تنبثق منه قصص الكبار، مع التأكيد على النهاية حدثًا كانت أم جملة قصيرة هي مرحلة إغلاق النص، من جهة أخرى مضمون النهاية الظاهر أو الخفي يدفعان القارئ لكتابة نص جديد في خياله، بالاعتماد على الرسائل المشفرة التي بثتها النهاية.

أنواع النّهايات المغايرة الموظّفة في أدب الأطفال الحديث وفق دراسة  الباحثين: د. رافع يحيى، د. سهيل عيساوي، د. ريما الكردي:

في هذه الدراسة يذكر لنا الباحثون (رافع يحيى، سهيل عيساوي، ريما الكردي)، أنواع النهايات في قصص الأطفال الموظفة في أدب الأطفال الحديث، وتم توثيق ما تعنيه هذه النهايات في نماذج في هذه الدراسة، وهذه الأنواع هي كالآتي:

  1. النهاية المباشرة.
  2. النهاية المفتوحة.
  3. النهايات المفاجئة.
  4. النهاية المقلوبة.
  5. النهاية الإشكالية.
  6. النهاية السحرية.
  7. نهاية الطمأنة النفسية.
  8. النهاية الحزينة.
  9. النهاية الحوارية.
  10. النهاية التأملية الحالمة.
  11. النهاية الفكاهية.
  12. النهاية المتفائلة.

لقراءة دراسة (النّهايات المغايرة في قصص الأطفال) للباحثين: د. رافع يحيى، د. سهيل عيساوي، د. ريما الكردي: 

لتحميل دراسة (النّهايات المغايرة في قصص الأطفال) للباحثين: د. رافع يحيى، د. سهيل عيساوي، د. ريما الكردي:

اضغط هنا لتحميل دراسة (النّهايات المغايرة في قصص الأطفال) للباحثين: د. رافع يحيى، د. سهيل عيساوي، د. ريما الكردي 

———————————————

تم نشر الدراسة بموافقة من الباحثة: د. ريما زهير الكردي.

اترك تعليقاً

Go to Top